كمية المخلفات الإلكترونية في أرجاء العالم

تُعد المخلفات الإلكترونية «خط النفايات الأسرع نموًا في العالم» مع 44.7 مليون طن مُنتج في عام 2016، وهو ما يعادل 4500 واحدًا من برج إيفل. في عام 2018، نقلت التقارير وجود 50 مليون طن تقريبًا من المخلفات الإلكترونية، ومن هنا استوحى الاتحاد الأوروبي اسم «تسونامي المخلفات الإلكترونية»، وتبلغ قيمة هذه المخلفات على الأقل 62.5 مليار دولار أميركي سنويًا.[9]
هناك فائض سريع النمو من المخلفات الإلكترونية حول العالم وسببه هو التغيرات السريعة في التكنولوجيا، والتغيرات في الإعلام (الأشرطة، والبرمجيات، وملفات تشغيل الصوت إم بي ثري)، وانهيار الأسعار، والتقادم المخطط. الحلول التقنية متوافرة، لكن يجب في معظم الحالات تنفيذ إطار قانوني، وتجميع، ولوجستيات، وخدمات أخرى قبل تطبيق الحل التقني.
تتمتع وحدات العرض (شاشات أنبوب الأشعة المهبطية، وشاشات الثنائي الباعث للضوء، وشاشات العرض البلوري السائل)، والمعالجات (رقائق وحدة المعالجة المركزية، ورقائق وحدة معالجة الرسوميات، ورقائق وحدة الطاقة الاحتياطية)، والذاكرة (ذاكرة الوصول العشوائي الساكنة وذاكرة الوصول العشوائي الديناميكية) ومكونات الصوت، بأعمار استخدام مختلفة. تصبح المعالجات قديمة كل فترة (لأن البرامج لم تعد متوافقة معها) وعلى الأرجح أن تصبح «مخلفات إلكترونية» بينما تُبدل وحدات العرض في غالب الأحيان وهي تعمل دون أي محاولات للإصلاح، وهذا بسبب تغير رغبات الأمم الثرية التي تتجه نحو تكنولوجيا العرض الجديدة. يمكن حل هذه المشكلة بوساطة الهواتف الذكية التركيبية وأجهزة فون بلوكس. تتميز هذه الهواتف بأنها أكثر مقاومة، وبالإمكان تغيير أجزاء معينة منها ما يجعلها أكثر ملاءمة للبيئة. ستنخفض المخلفات الإلكترونية لأنه من السهل استبدال الجزء المعطل من الهاتف. يُنتَج سنويًا ما يبلغ نحو 50 مليون طن من المخلفات الإلكترونية. ترمي الولايات المتحدة الأمريكية 30 مليون حاسوب سنويًا بينما تتخلص أوروبا من 100 مليون هاتف سنويًا. تُقدر وكالة الحماية البيئية أن 15 – 20% فقط من هذه المخلفات قابل لإعادة التدوير، أما بقية هذه الإلكترونيات فتذهب مباشرة إلى مكبات النفايات والمحارق.[10][11]
في عام 2006، قدّرت الأمم المتحدة كمية المخلفات الإلكترونية عالميًا بأنها 50 مليون طن متري في كل عام. جاء في تقرير لبرنامج الأمم المتحدة بعنوان «إعادة التدوير من المخلفات الإلكترونية إلى الموارد» أن كمية المخلفات الإلكترونية المنتجة سنويًا -بما فيها من أجهزة هواتف محمولة وحواسيب- قد ترتفع بمقدار 500 ضعف خلال العقد القادم في بعض البلدان مثل الهند. تُعتبر الولايات المتحدة الأمريكية القائد العالمي في إنتاج المخلفات الإلكترونية، فترمي سنويًا نحو 3 ملايين طن منها. تأتي الصين في المركز الثاني بعد الولايات المتحدة الأمريكية بإنتاج محلي يبلغ نحو 2.3 مليون طن سنويًا (وفقًا لتقديرات عام 2010). على الرغم من أن الصين قد منعت استيراد المخلفات الإلكترونية، فإنها تبقى مكبًا للمخلفات الإلكترونية الخاصة بالبلدان المتقدمة.

احدث المقالات :

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on pinterest

مقالات اخري

اعادة تدوير المخلفات الالكترونية
اعادة تدوير
youssef

إعادة تدوير المخلفات الإلكترونية: الأهمية والتحديات

تعريف المخلفات الإلكترونية وأنواعها المخلفات الإلكترونية، المعروفة أيضًا بـ “النفايات الإلكترونية” أو “النفايات الإلكترونية المنزلية”، تشير إلى الأجهزة الإلكترونية التي تصبح غير صالحة للاستخدام أو

Read More »
البيئة
youssef

الدورة الحيوية لنفايات الكترونيات: رحلة من التخلص إلى إعادة التدوير

الدورة الحيوية لنفايات الكترونيات: رحلة من التخلص إلى إعادة التدويرفهم نفايات الكترونيات تشير نفايات الكترونيات، أو ما يُعرف بنفايات الإلكترونيات، إلى الأجهزة الإلكترونية المهملة مثل

Read More »
AR